هناك العديد من الدلائل والعلامات التي يجب عليك آلا تتجاهلها في جميعها تشير بأنك على وشك الانهيار العصبي ، حسبما أشارت دكتور سالي بروان المعالجة النفسية لموقع Healthista، حيث قالت إذا كنت تعاني من واحدة من العلامات السبعة فأحذر فأنت على وشك الانهيار العصبي وتتلخص هذه العلامات كالتالي:
 
1- الهروب من المواجهة:
جميعنا لدينا المرونة العاطفية التي تجعلنا نتعامل مع صدمات الحياة المختلفة، وفترات القلق والاكتئاب التي نمر بها، ولكن المنظومة الدفاعية في الدماغ تجعلك تتجه نحو الهرب من التفكير والمواجهة، إذا شعر عقلك بأن هذا يشكل خطرا على صحتك، ولكن شعورك بالهرب يتناقض مع غريزتك المنطقية في الدفاع والاستمرار في مواجهة المشكلة وتخطيها، وهو ما قد يؤدي بك في النهاية إلى انهيار تام.

2- القلق
القلق والتوتر له تأثير تراكمي، إذا لم يتم تفريغة بالشكل المثالي يوميا، ولذا فمن المهم أن تأخذ وقتا للراحة والاسترخاء بشكل صحيح ومنتظم.
ومن الممكن بعد يوم طويلا وشاق في العمل، آخذ قسطا من الراحة لمدة 20 دقيقة لعمل تمارين التنفس، حيث تعمل هذه التمارين على تقليل مستويات الاجهاد النفسي والبدني في 5 أيام فقط.


3-الصعوبة في اتخاذ القرارات
إذا وجدت صعوبة في اتخاذ قراراتك مهما كانت بسيطة، على سبيل المثال، صعوبة شراء طعام الإفطار، فهي واحدة من أولى علامات التحذير التي تشير بأنك لست على ما يرام مع صحتك النفسية.
كما أن الشعور بثقل المهام اليومية، وكيفية إنجازها والخوف من الوقوع في الأخطاء، من الأمور التي قد تؤدي بك إلى صعوبة اتخاذ القرار السليم.

أقرأ أيضاً: أفعال بسيطة تقضي على القلق خلال النوم

4- العزلة الإجتماعية
عندما تكون الرغبة المسيطرة على عقلك غريزة الانعزال، وعدم الاندماج مع الاشخاص، وكذلك غياب الدعم الاجتماعي والأشخاص المقربين منك يزيد من الاكتئاب والوقوع في الانهيار العصبي، بالإضافة إلى عدم الرغبة في التواصل العاطفي مع الحبيب نفسه، كلها إشارات واضحة، وللتغلب عليه عليك أن تبقى قنوات الاتصال فتوحة وأن تعمل جاهدا على حضور المناسبات الاجتماعية مهما كان الأمر يشعرك بالممل.

5- عدم القدرة على النوم بطريقة جيدة
اضطرابات النوم، هي أولى علامات القلق والاكتئاب، حيث يتم فرز هرمونات التوتر بشكل أكبر أخلال هذا الوقت، مما يجعلك تشعر في اليوم التالي بعدم الارتياح.
كما أن شعورك بالقلق من عدم قدرتك على النوم يضاعف الشعور بالتوتر، ولعل ما يساعدك بشأن هذا الأمر هو خلق طقوس مريحة للأعصاب قبل النوم.
وأشارت دراسة إلى أن 71% من الخاضعين للدراسة انخفضت لديهم شعور القلق والاكتئاب والقدرة على النوم بشكل أفضل بعد السير لمدة نصف ساعة في بيئة خضراء.


6- تفاجئك نوبات القلق والفزع
إذا تم ترك القلق والتوتر دون علاج قد يزداد الأمر حتى يتحول إلى نوبات من الهلع والقلق ومشاعر من الخوف المتزايد التي تهاجم الشخص بدون أي أسباب وإن وجدت فجميعها تكون اسباب مختلقة ليس لها وجود في الواقع، ولذا تعد تمارين التنفس في مثل هذه الحالات حل أمثل.
وتشير الدراسات أن 84% من مشاورات الأطباء مع المرضى كانت لظروف تتعلق القلق، وأن التوتر والقلق يتسببان أيضا في 45% من أيام المرض، وان 20% من الذين يعانون من القلق لديهم نوبات الهلع.

7- فقدان الاحساس بنفسك
شعورك بالاكتئاب، يجعل الافكار السلبية تراود تفكيرك ويفكرك بالمواقف التي لم تكن فيها إيجابيا بما يكفي، وأنك شخص غير قادر على تحمل المسئولية وبالتالي تفقد الشعور والثقة في ذاتك.
أقرأ أيضا: 4 أعراض تخبرك أنك مريض بالقلق

ماذا عليك فعله مع الشخص المنهار عصبيا
عليك معرفة أن الشخص المكتئب أو الشخص الذي يشعر بالانهيار الداخلي، يكون أكثر حساسية وعرضه للخطر، ولذا قد يقول المرء كلمة عن طريق الخطأ تؤدي إلى تفاقم حالته وتوقعه بالفعل في الانهيار المرضي، فهو يريد سماع الجمل والعبارات المناهضة أو المثالية للحياة، فهو يعلم حقيقتها ولكن الحالة التي يكون عليها لا تؤهله لذلك ولذا هناك بعض الجمل تجنب ترديدها فهي حتما ستأتي بنتائج عكسية وهي:
1- هناك مشاكل أسوأ مما تمر به أنت
هذه الجملة تشعره بأن هناك مزيدا من المشاكل الأخرى ربما في انتظاره، فمن الأفضل أن تقول على سبيل المثال “يالها من مشكلة كبيرة،كيف أساعدك؟”.
2- الغد أفضل
يجب أن تكون على علم أن الاكتئاب والانهيار العصبي ليس شيئا عارضا قد يختفي ليلة وضحاها فالأمر يحتاج بعضا من الوقت، ولكن من الأفضل أن تقول سنبقى معا خطوة خطوة لكي نتغلب على المشكلة.
3- الحياة غير عادلة
تكرار هذه الجملة لن تجعله يتخلص من معاناته، ولكن عليك مساعدته لكي يصبح أفضل من الوضع الذي هو عليه الآن، وتشعره بأنه يمكنه التغلب على هذه المشكلة للأفضل معا.
اقرأ أيضا: بالفيديو.. كيف تستخدم الموسيقى في علاج القلق والتوتر؟
4- طرح المشكلة ومناقشة فشلها
من الأخطاء الكبيرة التي قد نقع فيها هو طرح لماذا فشل الشخص في التغلب على مشكلته، ولكن من الأفضل أن تقدم له حلولا جماعية عن كيفية حلها معاً، وتجنب أيضا جملة أن هناك مئات من الأشخاص يعانون مثلك!.
5- الحياة مستمرة
نعم فكلنا نعلم أن الحياة مستمرة ولن تتوقف على أحد، ولكن هذه الجملة لها وقع سيئ على هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الانهيار العصبي، حيث سيشعرون أن مشكلتهم لن تجعلهم مواصلة الحياة على النحو الأفضل الذي يريدونه، ولكن من الأفضل أن تكتشف معه أسباب أخرى تجعله يحب الحياة ويعيش من أجلها.
6- أعرف ماذا تشعر به لقد مررت به من قبل
جميعنا لا نتصرف بنفس الطريقة تجاه المشكلة، فكلاً منه له أسلوبه الخاص في معالجة مشكلاته، وهذه العبارة لا تخفض من شعور الشخص، ومن الأفضل لك أن تقوله له “لا استطيع أن أتخيل بماذا مررت ولكن على ثقة أنني سأساعدك للتغلب على مشكلتك”.
7- لقد كنت مغرورا في تصرفاتك!
لا تقول له لماذا تغيرت؟، أو لماذا لم تعد كما كنت، فالاكتئاب والانهيار العصبي يغير الأشخاص ويجعلهم يتصرفون بشكل مختلف عن سلوكهم الطبيعي، ولكن يمكنك القول لقد اشتقت لك كثير فماذا يمكني فعلة لكي أساعدك؟.
8- اخرج للترفيه وتمتع بحياتك
عليك معرفة أن الشعور بالاكتئاب ليس مجرد يوما وينتهي، ولكنه نفق مظلم يوشك صحابة على الانهيار، ولذا فالخروج أو الترفيه المؤقت ليس حلا للمشكلة، ولكن يمكنك مشاركة هذا الشخص في وقته الخاص، هذه الفترة.
9- لماذا تشعر بالضيق؟
ليس شرطا أن يحدث الاكتئاب بسبب موقف سيئ، ولذا يمكنك القول بأنك لا تتفهم هذا الشعور.
10- لا ترثي نفسك
لا تلوم الشخص، فالاكتئاب والرثاء لا ينبغي أن يسيروا جنبا إلى جنب، ولكن غالبا هذا ما يحدث، ولكن من الأفضل أن تقول أن ترى صعوبة الأمر على الشخص، وبماذا يمكن مساعدته.